زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٨٢

أخرى، وقتلوا عامرياً في مطرح وكان رجل من العوامر وإبنه جاءا من حيل العوامر إلى مطرح فبلغهما الخبر وهما في القرم فرد الأب إبنه إلى الحيل يخبر العوامر هنالك ويسري بهم حتى يقطعوا لبني رواحة في (مريرات) ففعل، ولما مر بنو رواحة وهم آمنون نقّعت فيهم التفاق فمات منهم سبعة ولله الأمر، آجال متقاربة فأنظر إلى هذه القوة من هذا الرجل، قطع هذه المسافات في ليلة واحدة على رجليه من الحيل إلى القرم إلى الحيل مرة أخرى إلى مريرات (يزيد في الخلق ما يشاء).

* مزيّة: سمعتُ الشيخ عبدالله بن محمد الخروصي يقول: إن من أحفظ الناس الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي، حملته أمه لزيارة أهلها في وادي بني خروص وعندها خاله، وهو يرضع فنزلوا أول الوادي تحت سمرة فأرضعته أمه ومضوا، وبعد ثلاثة عشرة سنة زاروا مرة أخرى فلما وصلوا إلى ذلك المكان الذي أُرضع فيه قال لخاله الذي كان في صحبته في المرتين: أذكر أن هنا سمرة فلا أراها الآن … سأله خاله: ومتى ذكرتها وأنت لم تأت إلا هذه المرة؟ قال: بلى لما جئت مع أمي وأرضعتني تحتها، فتذكر الخال ذلك وقال نعم السمرة اقتلعها الوادي، وتعجب من حفظه وتحدّث به.

* كرامة: سمعتُ من يحكي كرامة عن الإمام ناصر بن مرشد اليعربي رضوان الله عليه قال: تسلّط فأر على نخلة فقير يقصُّ ثمرتها شماريخ، فقال للفقير بعضُ إخوانه: إشتكى إلى الإمام من هذا الفأر - لا أدري هل قصده الاستهزاء أم أن نيته صحيحة، الله

٨٢ / ٢٤٤