زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٨٧الخلافات فيما بينهم، ومن جملة ما قاله: ( … إنه لم يجري بين أحد منكم مثلما جرى بيني وأحمد من الخلاف والمقاطعة وأنا أُشهدكم أني سامحته ولم يبق في نفسي عليه شيء فأبِلغوه عني ذلك، وأُوصيكم أن لا تُشمتوا عدوكم بخلافاتكم … ) وقد رُثي بعدّة مراثي كان من غررها مرثيّة الشيخ عبدالله بن علي الخليلي:
بسم الله الرحمن الرحيم:
حزن ورثاء
أملٌ يجدُّ وتينه أجل::: ورؤى يعشش تحتها وجل
ومواكب بالناس سائرة::: هذا له نُزلٌ وذا نُزُلُ
ومضارب للحي ينزلها::: حيناً ويتركها فينتقل
وتجيْ أجيال معاقبة::: دول تغادر بعدها دول
والناس أفواجاً إلى صَدَرٍ::: بعد الورود كأنهم ثُمُلُ
ريب المنون حصدتهم أتُرى::: حصروا فعالك أم هم ذُهلوا
فتراهم والعير سائرة::: هذا ينيخ وذاك يرتحل
وأمام راحله ومزمعهم::: جلل فخلد ثَمّ أو شُعلُ
والدهر يرقبهم وقد قدموا::: والله ينظرهم وقد قفلوا
وإليه جل مصير رحلتهم::: فتراه يرمقهم وقد وصلوا