زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٩٦وأضحى المسجد الأقصى أسيراً:: وصار الحكم في ذات الفروج
ونار في الخليج لها وقود:: وحكم في الحجاز إلى العلوج
وفي حرب الكواكب سوف تفنى:: عواصمهم على زيت الخليج
ويأجوج ومأجوج فقاموا:: وصاحوا يا بحار الدم روجي
فقل للأعور الدجّال هيّا:: فقد آن الأوان إلى الخروج
سبحان من أكرم عباده ببعض علوم غيبه.
أمثال ..
* (من أراد عزّاً بلا عشيرة وغنى بلا مال فليخرج من ذل معصية الله إلى عزّ طاعته)
* (العَير أوقى لدمه) معناه إذا أوقى المرء على نفسه.
* (الرباح مع السماح) يعني الربح مع السماحة.
* (عبدٌ صريخه أمه) يُضرب للضعيف يستصرخ بمثله.
* وكم من مُليم لم يُصب بملامة:: ومتّبع للذنب ليس له ذنبُ
وكم من محبٍّ صدّ من غير بغضة:: وإن لم يكن في ود خلّته عتبُ
* السناء بالمد الشرف وبالقصر الضوء ..
٩٦ / ٢٤٤