زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٩٧

* الفصيلة والأسرة والرهط في معنى، وأكبر منها الفخذ ثم البطن ثم العمارة ثم القبيلة ثم الشعب.

وأي شيء من الدنيا سمعتَ به:: حتى إذا صار في غاياته انقطعا

* (كل شيء بلغ الحدّ انتهى)

* إذا تمّ أمرٌ بدا نقصه:: ترقّب زوالاً إذا قيل تمّ

ذكر صاحب المقامات في المقامة الحجرية قال: ذكرتُ في هذه المقامة بضعة عشر مثلاً من أمثال العرب وها أنا أفسر ما أخاله يلتبس على من يقتبس ..

* (بطئ فند) فند هذا مولى لعائشة بنت سعد بن أبي وقاص، وكانت بعثته بالمدينة ليقتبس لها ناراً فقصد من فوره إلى مصر وأقام بها سنة ثم جاءها بعد السنة وهو يشتدّ ومعه حجرٌ تبدد منه فقال: تعِست العجلة.

* (أشغل من ذات النحيين) هذه امرأة من تيم الله بن ثعلبة حضرت سوق عكاظ ومعها نحيا سمن، فأستخلى بها خوّات بن جُبير الأنصاري ليبتاعها منها، ففتح أحد النحيين وذاقه ودفعه إليها فأخذته بإحدى يديها، ثم فتح الآخر وذاقه ودفعه إليها، فأمسكته باليد الأخرى ثم غشيها وهي لا تقدر على الدفع عن نفسها، فلما قام عنها قالت: لا هنّاك … فضُرب بها المثل … قلتُ: وبعد سنين لقيت امرأةٌ رجلاً يحمل نحيين ففعلت به مثلما فعل ذلك الرجل صاحب المرأة، جلست فوقه وصاحت يا لثارات ذات النحيين.

٩٧ / ٢٤٤