زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٩٨* (أنف في السماء وأست في الماء) يُضرب مثلاً لمن يكبر مقالاً ويصغر فعالاً.
* (أفرغُ من حجّام ساباط) هذا رجل يقعد في ساباط المدائن، فيأتيه الجندي فيحجمه بدانق نسيئة، وربما مرّت عليه برهة لا يأتيه أحد فيأتي بأمه فيحجمها فما يزال يحجمها خوف تعييره بالبطالة حتى نزف دمها فماتت، فضُرب به المثل.
* (شغلتُ شعابي جداوي) يُضرب لمن ليس عنده فضلة يصرفها إلى غيره، من قوله تعالى: (يسألونك ماذا ينفقون قل العفو).
* (كل الحذاء يحتذي الحافي الوقِع) يقرب معناه من الذي قبله والوقِع الذي تجرحه الحجارة فلا يجد ملجأْ عنها.
* (من خشي الذئب اتخذ كلباً) يُضرب للحث لأخذ الحذر.
* (مُفوّز علّق شنّاً بالياً) المفوّز الذي دخل المفازة، يُضرب لمن لم يستعد للمخاوف.
* (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) هذا المثل يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويُروى عن لقمان الحكيم أنه سئُل أي عملك أوثق فقال: تركي ما لا يعنيني، وقال رجل للأحنف: بم سدتَ قومَكَ؟ - وأراد عيّه - فقال الأحنف: بتركي من أمرك ما لا يعنيني كما عناك من أمري ما لا يعنيك، وقال أيضاً: ما دخلتُ بين اثنين قط حتى يكونا هما اللذان يدخلاني في أمرهما، ولا أُقمتُ عن مجلس قط ولا حُجبت عن باب … يريدُ: