زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

زهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع لسعيد بن حمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٩٩

لا أجلس إلا مجلساً أعلم أني لا أُقام عن مثله، ولا أقف على باب أخاف أن أُحجب عن صاحبه.

* (من لم يُغنه ما يكفيه أعجزه ما يُغنيه) يُضرب مثلاً للقناعة … ومثله (من يكن الطمع شعاره يكن الجشع دثاره) و (من نهشته الحية حذر الحبل حذراً).

* (سن الأبلق) قال أبو عبيد: هذا من أمثال العامة … قال الشاعر:

إن اللسيع لحاذر متوجس:: يخشى ويرهب كل حبل أبلق

* ويقول أبو الطيب:

وإذا أمرؤ لسعته أفعى مرة:: تركته حين يجر حبلاً يفرق

* (محترس من مثله وهو حارس) ومثله المثل العُماني (حاميها حراميها) ،

* (من يأكل بيدين ينفد) يُضرب لمن يتناول أمرين ولا يصبر على واحد.

و (ذهب منه الأمران جميعاً) ومثله المثل العُماني (من أراده كله فاته كله).

* (ما يُداوي الأحمق بمثل الإعراض عنه).

* (من بلغ السبعين اشتكى من غير علّة).

* (من لم يكن ذئباً أكلته الذئاب).

٩٩ / ٢٤٤