العمارة الدينية الإباضية بمنطقة وادي مزاب بالحاج بن بنوح معروف

العمارة الدينية الإباضية بمنطقة وادي مزاب

الجزء ١ · صفحة ٣١

656 م، واستمر القتال في شكل مناوشات بين الطرفين حتى محرم 37 هـ /

2 657

م

و قد ترتب عن المكيدة التي لجأ إليها معاوية والمتمثلة في رفع المصاحف والنداء إلى حقن دماء المسلمين والتحكيم إلى كتاب الله، ما يعرف في التاريخ بحادثة التحكيم التي كانت سبباً في انقسام صفّ علي بن أبي طالب كرم الله وجهه إلى مناصر له وهم الشيعة ورافض للتحكيم وهم الخوارج الذين خرجوا عن علي وبقوا أعداء لمعاوية الشاميين إن عليا قد انتبه إلى مكيدة، معاوية، لكن أمام إصرار أتباعه

وأتباعه

من

رضي بالتحكيم

3

<<

و لما استقل الخوارج برأيهم في قضية التحكيم والإمامة ورفعوا شعار «لا حكم إلا الله " نزلوا قرية حروراء قرب الكوفة ومن هنا لقبوا عند بعض المؤرخين بالحرورية أو المحكمة. و ولّوا عليهم عبد الله بن وهب الراسبي * إماما دعا المحكمة مؤيديهم للملاقاة في النهروان بينما أراد علي بن أبي طالب كرم الله وجهه استمالتهم إلى صفه لمحاربة العدوّ المشترك معاوية بن أبي سفيان بعد فشل قضية التحكيم، فرفضوا طلبه، ونزولا عند رغبة أنصاره قرّر علي الاتجاه نحو النهروان لمحاربة المحكمة، فانتصر المحكمة

5658/

عليهم سنة 38 هـ

2

إبراهيم. بحاز: الدولة الرستمية دراسة في الأوضاع الاقتصادية والحياة الفكرية، ط: 2، جمعية التراث،

القرارة 1993، ص 73.

ابن الأثير: الكامل في التاريخ، ج: 01، ط: 05، دار الكتاب العربي، بيروت، 1985، ص: 161

- عوض خليفات: المرجع السابق، ص 52 – 53.

- ابن الأثير: المصدر نفسه، ج. 1، ص: 165،177 ..

22

22

3

4

5