العنف ومنابعه
الجزء ١ · صفحة ١١٧الفصل الثاني: منابع العنف لدى الأطفال
إلا غطاء لأغراض شخصية مادية أو زعاماتية) فهؤلاء المراهقون المستغلون بالأمس والمجدوعون بالإديولوجيات، يتحولون عندما يصبحون راشدين إلى مستغلين لغيرهم .. ».
فالهيئات السياسية يمكن لها أن تمارس دورا بنائيا في المجتمع، بنشر ثقافة السلم، كما يمكن لهـ كذلك أن تنشر ثقافة الحقد والعدوان بين أبنائه، فتتفتح الورود في المستقبل، لكن ها ورود مغطاة بالأشواك، وأريجها سم يقتل كل من يستنشقه.
الهيئات السياسية والعنف
-
النظام المعتمد
معايشة العنف
الضغط المستمر ـ القدوة
الأفكار الأيديولوجية
تلقين قيم العنف
التشدد
النتائج الحقد والكره
التآلف مع العنف
اكتساب قيم العنف
المطلب الثالث: الهيئات الدينية
كل ديانية، سماوية كانت أم أرضية تتخذ لها أماكن للعبادة وهيئات لتنظيم العمل الدعوي لعقائدها وقيمها وكما ينصب عملها على الكبار نصحا وإرشادا، ينصب على الصغار تنشئة ورعاية ووقاية، لأنهم أكثر استعدادا لتلقي تلك العقائد والقيم، ولكونهم صفحة بيضاء لم يكتب عليها البشر حرفا، «والحق أن الطفل يتشبث بالشعور الديني كي يحقق لذاته شيئا من الطمأنينة، وعلى قدر
1 - جرثومة العنف / نفس المرجع / ص 83.
114