العنف ومنابعه: دراسة تربوية بكير بن حموده الحاج سعيد

العنف ومنابعه

الجزء ١ · صفحة ٧٧

الفصل الثاني: نمو العنف عند الأطفال

الغيرة والحسد في قلب أحدهما، الذي لا محالة سوف «يلجأ إلى العدوانية كوسيلة لإلغاء هـ ذا المنافس الدخيل، لشدة انتباه الأبوين له، فبقدر ما تكون مشاعر الغيرة قوية يكون السلوك العداوني عنيفا، وكنتيجة له فإن الطفل الحسود يكون سببا في كثرة المشاكل بين الأبناء وكثرة الاحتكاك بينهم، وبال الي تلازمهم حالة التوتر والاضطراب والمنافسة الشديدة التي تقلل من التآلف والتعاون بينهم مستقبلا. أخيرا فإن جملة هذه الانهيارات داخل الأسرة تبعدها وتمنعها من أداء أدوارها المنتظرة منها تجعلها مرتعا خصبا لنمو العنف والرذيلة والانحراف وبقدر انحسار دور الأسرة وانهيارها بقدر تزايد الآثار السلبية التي تظهر على أفراد الأسرة وأبنائها على الخصوص.

ولأدوار الأسرة علاقة وطيدة بأدوار المجتمع، تأثرا وتأثيرا فردود الفعل المعادية للمجتمع بنمو بشكل أسرع كلما تأخر أهل الحدث عن تقويم اعوجاجه بصلابة، وعن تعويض ميوله الشديدة إلى العدائية والهدم»، هذا من جهة تأثير الأسرة على المجتمع، وفي مقابل ذلك فإن الأسرة وأساليبها في التربية ومعاملتها للأبناء تتأثر تأثرا بليغا بالواقع الاجتماعي، وبأعراف المجتمع وعاداته وثقافته، وهذا الجانب هو مد يمكن توضيحه في المبحث التالي.

الأسرة كمنبع للعنف

2

الانهيار العاطفى الانفصال المبكر

الانهيار المادي

الانهيار الخلقي

الآثار الصحية على الأطفال

-

عدم كفاءة المربى

الفطام المبكر الحرمان العاطفي

الآثار النفسية على الأطفال

القدوة الفاسدة

الرعاية الأسرية والمدرسية

تلقين قيم العنف

الآثار النفسية على الوالدين

النتائج

الإحباط

اكتساب قيم العنف

التوتر

الرغبة في الانتقام

العنف والجريمة نفس المرجع ص 112

علم النفس التربوي في الأسرة نفس المرجع / ص 32.

74،