العنف ومنابعه
الجزء ١ · صفحة ٩٥الفصل الثاني: منابع العنف لدى الأطفال.
الطفل ألصق بالجماعة لشعوره بالأمن والانتماء. وإشباع حاجات نفسية ما كان له أن يشبعها خلوج
إطار الجماعة.
3 - ضعف أداء الوسائط الأخرى:
-
ويقصد بها على الخصوص الأسرة والمدرسة، فمتى كان تأثيرهما على الطفل قويا وكان إشباعهما لرغباته وتلبيتهما لحاجاتها المختلفة حسنا ومقبولا، كان ركون الطفل الجماعة الأصدقاء قليلا وتأثره بها ضعيفا، خاصة إذا تدخل الوالدان عن طريق مباشر أو غير مباشر في اختيار الأصدقاء لابنهما، فيقع الانسجام بين الأسرة والجماعة في التأثير على الطفل، والتقليل من أخطار الانحراف والإجرام والانسياق نحو العنف، ويمكن أن نقول حينئذ إن الوالدين يعتمدان «على أقران الطفل في أن يساعدوه على التطبع الاجتماعي للتعبير عن العدوان وفي تعلم ضوابط العدوان، من قبيل كيفية مقاومة الاندفاع نحو إيذاء شخص آخر.
يتضح إذا في نهاية الحديث عن جماعة الرفاق مدى تأثيرها البالغ في تنمية العنف لدى الطفل، أيا كان ذلك، في الحي والشارع أو في المدرسة أو في النادي الرياضي، فالحاجات التي تدفع الطفل إلى الالتجاء إلى جماعة ما والانخراط فيها هي نفس الحاجات التي تجعله يتبنى قيمها وأفكارها.
جماعة الرفاق كمنبع للعنف
الاختلاط بين الرفاق
انتقال القيم
انتقال الخبرات
التنافس المفرط
- التأطير الفاسد
ا ــ المرجع السابق ص 409.
النتائج
- التألف مع العنف
- الانحراف
اكتساب قيم العنف ـ التوتر المستمر
92
---
-
-
القائد و النظام
- تلقين قيم العنف الضغط المستمر
القدوة
ممارسة العنف