الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٣٧أن يعلن غير ما يبطن أمام ضغط أو خوف. أى أن جهما يبيح للشخص غير المسلم أن يدعى الإسلام سرا أو العكس وهذا عرف فيما بعد بالتقية، أهم مبدإ لدى الحركات السرية، ويعلن اعتناقه أى مذهب آخر من المذاهب المجوسية أو الثنوية، وأن ذلك لا يضره شيئا مادام مسلما بقلبه وإيمانه
وانتشرت هذه التعاليم التي يمكن وصفها بالزندقة فى خراسان و فارس، وجعلت بعض أهلها يتحللون من الفرائض كالصلاة والصوم والزكاة وغيرها مكتفين أن يكون
إيمانهم بقلوبهم
137
١٣٦ / ٤٥٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.