الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٨٥2 - ومنهم من ينكر ذلك، ولا يقول إلا بظاهر القرآن، وهم الأزارقة.
وحكى حاك عن الخوارج أنهم لا يرون على الناس فرضا مالم تأتهم الرسل، وأن الفرائض تلزم بالرسل، واعتلوا بقول الله عز وجل: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) (1)
والخوارج لا يقولون بعذاب القبر، ولا ترى أحدا يعذب في قبره.
فأما القول فى البارئ: هل يرزق عباده الحرام إذا غلبوا عليه وأكلوه؟ فإن من مال منهم إلى قول المعتزلة فى القدر ينكر ذلك، ومن قال منهم بالإثبات قال: إن الله يرزق عباده الحرام إذا غلبوا عليه وأكلوه.
(1) الإسراء: 15.
185
١٨٤ / ٤٥٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.