الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨انتقل بعد ذلك إلى البصرة وذهب إلى بغداد (1)، ثم رجع إلى البصرة حيث توفي فيها
(3)
(4)
سنة (2) 150 هـ / 767 م اشتهر مقاتل بن سليمان بالتفسير، وقد وثقه الشافعي وقال: " الناس كلهم عيال ثلاثة، على مقاتل بن سليمان في التفسير، وعلى زهير بن أبي سلمي في الشعر، وعلى أبي حنيفة في الكلام ووثقه كذلك عباد بن كثير، واستحسن عبد الله بن المبارك تفسيره ولكن أخذ عليه أنه ليس فيه إسناد (7) وكذلك فعل أحمد بن حنبل
،
(0)
(1)
(^)
اعتمد الملطى على تفسير مقاتل فى باب مشابه القرآن (9) في كتابه " التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع ". التقى مقاتل في بلخ بجهم بن صفوان، وناقشه في الصفات قبل أن يلتحق هذا بالحارث بن سريج، وكان جهم يذهب إلى نفى الصفات عن الله تعالى أما مقاتل فيثبت الصفات (20)
كان مقاتل يذهب إلى إثبات الصفات، وقد غالى فى ذلك غلوا شديدا (11)، فكان يقول: " إن الله جسم، وإن له جمة، وإنه على صورة الإنسان، لحم ودم وشعر وعظم له جوارح وأعضاء من يد، ورجل، ورأس، وعينين، مصمت، وهو مع
،
(1) الخطيب: تاريخ بغداد ج 13 ص 168.
(2) نفس المصدر: ج 13 ص
169
(3) نفس المصدر: ج 13 ص 169. وجهم بن صفوان ومكانته في الفكر الإسلامي.
(4) ابن خلكان: وفيات الأعيان ج 2 ص 112. قال عبد الله بن المبارك " ما أحسن تفسيره لو كان ثقة
الخطيب: تاريخ بغداد ج 13
ص
160 - 163
(5) الخطيب: تاريخ بغداد ج 13 ص 162. (6) الخطيبب: تاريخ بغداد ج 13 ص 162. (7) الخطيب: تاريخ بغداد ج 13 ص 161.
(A)
جهم بن صفوان - خالد العسلي.
(9) التنبيه والرد: ص 58 - 82.
(10) ابن كثير: البداية والنهاية ج 9 ص 350: تاريخ الإسلام ج 5 ص 56.
(11) ابن كثير: البداية والنهاية ج 9 ص 350.
248