الفرق الإسلامية وحق الأمة السياسي محمد إبراهيم الفيومي

الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

(6) مراتب القرامطة:

الفطرة: فابتدأ يفرض عليهم أن يؤدوا درهما عن كل واحد، وسمى. (الفطرة) على كل أحد من الرجال والنساء، فسارعوا إلى ذلك

ذلك:

الهجرة: فتركهم مديدة، ثم فرض " الهجرة " وهو دينار على كل رأس أدرك، وتلا قوله تعالى: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم) (1)

وقال: (هذا تأويل هذا (فدفعوا ذلك إليه، وتعاونوا عليه، فمن كان فقيرا أسعفوه، فتركهم مديدة

البلغة: ثم فرض عليهم " البلغة " وهى سبعة دنانير، وزعم أن ذلك هو البرهان الذي أراد الله بقول: قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) (2). وزعم أن ذلك بلاغ من يريد الإيمان، والدخول فى السابقين المذكورين في قوله تعالى والسابقون السابقون * أولئك المقربون) (3)

وصنع طعاما طيبا حلوا لذيذا، وجعله على قدر البنادق، يطعم كل من أدى إليه سبعة دنانير منها واحدة، وزعم أنه طعام أهل الجنة نزل إلى الإمام فكان ينفذ إلى كل داع منها مائة بلغة، ويطالبه بسبعمائة دينار، لكل واحدة منها سبعة دنانير

ما

الخمس: فلما توطأ له الأمر فرض عليهم أخماس ما يملكون وما يتكسبون، وتلا عليهم: واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه الآية (4). فقوموا جميع يملكونه من ثوب وغيره وأدوا ذلك إليه، فكانت المرأة تخرج خمس ما تغزل، والرجل خمس ما يكسبه.

الألفة: فلما تم ذلك، فرض عليهم " الألفة " وهو أن يجمعوا أموالهم في موضع واحد وأن يكونوا فيه أسوة واحدة لا يفضل أحد منهم صاحبه وأخاه في ملك يملكه

(1) التوبة: 103 (2) البقرة: 111.

(3) الواقعة: 10، 11. (4) الأنفال: 41.

،

365