الفكر العقدي عند الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنَ اَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بـ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنَ اَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ} (البقرة (102).
مما يعين على إضفاء قوة التأثير على الدرس اتسامه بالواقعية وربطه بالأصول الإيمانية، كما قال الشيخ بيوض: «تلك أمور نراها لأنها مرّت عَلَى أيدينا أمثلة كثيرة منها، فليتق النساء في السعاية للتفرقة بين الأزواج فذنب ذَلِكَ ذَلِكَ عند الله عظيم».
بموضوع المرأة والأسرة نختم مبحث المجال الاجتماعي لنلج مجال الاقتصاد، فما هو إسهام بيوض فيه، وما علاقة ذلك بالأصول الإيمانية؟
(1) في رحاب القرآن، سورة لقمان: 15841
- 304 -
يخ