المدخل إلى الفقه الإباضي إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

المدخل إلى الفقه الإباضي

الجزء ١ · صفحة ١٤

الفصل الرابع: أشهر أعلام الإباضية وأهم مؤلفاتهم الفقهية، وقد ذكر الباحث بعضاً من هؤلاء الأعلام، كجابر بن زيد، وأبي عبيدة التميمي، وابن بركة السليمي، وأبي سعيد الكدمي، ولم يغفل الباحث الإشارة إلى بعض أعلام الإباضية التي كان لها دور مؤثر في الحياة السياسية في عمان، ذلك أن الإباضية لا يفصلون بين الدين والدولة، بل عالم الدين ورجل الدولة واحد.

كما تحدث الباحث عن أهم مؤلفات الإباضية الفقهية المشرقية منها والمغربية، ولم يغفل الباحث الإشارة إلى سمات هذه المؤلفات وسلبياتها، ثم أورد الباحث بعد ذلك نماذج من المسائل التي اختلف فيها الإباضية مع غيرهم من المذاهب الإسلامية، كقولهم بسنية إسبال اليدين في الصلاة، وعدم مشروعية رفعهما ولو حال تكبيرة الإحرام، وقولهم بعدم مشروعية التأمين في الصلاة بعد قراءة الفاتحة، وعدم جواز القنوت في سائر الصلوات، وهذه المسائل فرعية سائغ فيها الإختلاف، ولم يتفرد الإباضية بهذه الأقوال، فقد وافقهم في القول بإسبال اليدين المالكية، ووافقهم فى القول بنسخ القنوت في الصلاة المفروضة الحنفية والحنابلة، وإن رأى المالكية والشافعية مشروعيته.

هي

مسائل