المدخل إلى الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٤٨خلاصة الفصل الثاني:
1 - إن أول مصدر من مصادر التشريع الإسلامي عند الإباضية هو القرآن الكريم.
2 - لقد اعتنى الإباضية بالقرآن الكريم علماً وعملاً.
3 - معظم علماء الإباضية خاصة المشارقة منهم كانوا يتهيبون من الإقدام على
4
التفسير.
- أشهر مفسري الإباضية هود بن محكّم الهواري، ومحمد بن يوسف اطفيش ويلاحظ أن تفسير الهواري ما هو إلا نقل مختصر لتفسير ابن سلام البصري، إلا أن الهواري كان يبين ويخالف ابن سلام في بعض الأمور العقدية كعدم الرؤية والقول بالخلود في النار وعدم الشفاعة لأهل الكبائر.
ه - يرى الإباضية وجوب تأويل الآيات المتشابهات، أو التي توهم التشبيه والتجسيم تنزيهاً لله تعالى عن تشبيهه بخلقه.
6 - إن القراءة الشاذة ليست قرآناً، وليس لها حكم القرآن، وإنما يُستأنس بها في الأحكام الفقهية.
V
7 - يرى الإباضية أن القرآن ينسخ القرآن، وأنه ينسخ بالسنة، وأنه ينسخ السنة. 8 - المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي عند الإباضية هو السنة النبوية. 9 - كان الإباضية من أسبق المذاهب والفرق الإسلامية في تدوين السنة. 10 - يعتبر الإباضية صحيح الربيع بن حبيب من أصح كتب الحديث، إلا أنهم لا يرتضون القول بأن من روى له الربيع قد جاوز القنطرة.
11 - يعتمد الإباضية كثيراً على صحيحي البخاري ومسلم، ويأخذون بأحاديث أصحاب السنن، إلا أنهم أيضاً لا يقولون بأن من روى له البخاري أو مسلم قد
جاوز القنطرة.
12 – لا يحتج الإباضية بأحاديث الآحاد في المسائل العقدية وهذا رأي جمهور الحنفية والمالكية والشافعية وبعض من الحنابلة.
13 - يوجب الإباضية العمل بأحاديث الآحاد إن صحت في المسائل الفقهية.
126