المدخل إلى الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٧٧فهم مع الحديث في جواز أكل السمك بدون تذكية وهذا ما أكد عليه أبو غانم الخراساني (ق 2 هـ) (1) وجاء في (الإيضاح) وسألت عن الجراد يطرح في الماء الساخن، وهو حي وتنتف أجنحتها، وهي أحياء وتجعل في غرائر فوجد بعضها قد ماتت أيأكلها وقد اصطادها حية؟ قال: نعم ويدل على هذا الحديث المتقدم؛ لأنه حلال لنا ميتتها، وكذلك أيضاً لو صاد السمك أو الجراد الوثني أو المجوسي، أو من لا تحل ذكاته، فإنه لا بأس به حلال لأنه لا يحتاج إلى ذكاة
(2)
فلا يشترط ذكاته، بل لا يشترط أن يكون صائده مسلماً أو من أهل الكتاب،
فهو حلال ولو من مجوسي أو وثني.
(1) المدونة الكبرى 1/ 352. (2) عامر الشماخي 2/ 475 - 476.
154
١٧٧ / ٢٨٦
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.