المدخل إلى الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣(3) عنايته بالفقه الإباضي تخريجاً وتحقيقا، وهذا يتجلى من خلال:
أ - تنقية وغربلة مسائل فقه المذهب الإباضي، والتي وردت في الجوامع السابقة لجامع ابن بركة.
J.
إبراز ابن بركة في كتابه الجامع للمسائل التي اتفق عليها الإباضية حتى عصره وذكر المسائل التي اختلفوا فيما بينهم فيها حتى زمانه (1) وكان ابن بركة يبين المعتمد منها والمتروك (2).
ج - اهتم ابن بركة في كتابه الجامع بصياغة القواعد والضوابط الفقهية على هيئة نصوص قصيرة (3).
- وجود الفقه المقارن في كتاب الجامع، فهو يورد رأي أبي حنيفة ومالك
والشافعي وغيرهم (4).
المآخذ على كتاب الجامع:
1 - عدم الدقة في ترتيب الأبواب وتقسيمها.
2 - تداخل القضايا وتكرارها.
3 - عدم انسجام العنوان مع المحتوى في بعض مواضيع الكتاب
ار
- الإطناب في بعض المسائل والاختصار الشديد في مسائل أخرى (). ومن الأمثلة على عدم الدقة في الترتيب حديثة في الجزء الثاني عن النكاح بداية من صفحة 109 ثم الطلاق ثم الخلع والظهار، وإذ به في صفحة 199 يتحدث عن الحيض والنفاس، ثم يتحدث عن أحكام الردة وفي صفحة 453 يتحدث عن الرضاع، وكان الأولى الحديث عن الحيض والنفاس قبل الحديث عن الطلاق والخلع والظهار؛ ذلك أن أبواب الطهارة تأتي قبل غيرها، كما أن الحديث عن الرضاع كان ينبغي أن يكون أثناء الحديث عن أحكام النكاح
وليس بعد الحديث عن أحكام الردة.
331،318،30
03/ 1
أنظر مثلاً
(1)
(2) انظر مثلاً 434/ 2، 454.
(3) لقد استخلص المسعودي تلك القواعد والضوابط وأطنب الحديث حولها، انظر الإمام ابن بركة /143 -
276
50
(4) انظر على سبيل المثال 19/ 1، 502، 503 و 20/ 2، 118.
(0)
مهني عمر التيواجني، أشعة من الفقه الإسلامي /130.
180