المدخل إلى الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٢١٤(1) ما رواه مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عليك بالسمع والطاعة من عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك .. ) (1).
(2) روي مسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية سمع ولا طاعة) (2).
فلا
(3) روى مسلم عن عبادة بن الصامت قوله دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه .. ألا ننازع الأمر أهله وقال: (إلا) أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان) (3).
المطلب الثاني: نماذج من فقهاء الإباضية الذين أثروا الحياة السياسية في
عمان:
أولاً: العلامة خميس بن سعيد الشقصي:
أ- مولده
لم يعرف مولده تحديداً لكنه من المؤكد أنه من مواليد آخر القرن العاشر
الهجري (4).
ب نشأته:
نشأ
في
مدينة الرستاق إحدى مدن منطقة الباطنة بشمال عُمان، وقد كانت الرستاق آنذاك كعبة العلماء، ويكفيها فخراً أن يكون الإمام ناصر بن مرشد اليعربي المبايع بالإمامة عام 1024 هـ أحد أبنائها، وكذلك الإمام سلطان بن سيف اليعربي الذي بويع بالإمامة عقب وفاة الإمام ناصر بن مرشد وذلك عام 1050 هـ، وبلعرب بن سلطان اليعربي الذي بويع بالإمامة عقب وفاة الإمام سلطان بن سيف وذلك عام 1091 هـ (5) وقد أخذ الشقصي العلم عن علماء الرستاق، كما أنه شد الرحال إلى مدينة نزوى، دار الإمامة وأخذ العلم عن علمائها (6).
(1) صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش، رقم الحديث (9) (2) صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش، رقم الحديث (18). (3) صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش، رقم الحديث (26). (4) سالم بن حمد الحارثي مقدمة منهج الطالبين، 8/ 1.
(0) نور الدين السالمي، تحفة الأعيان 3/ 2، 45، 76.
سالم بن حمود السيابي، عُمان عبر التاريخ، 175/ 3 - 188، 05/ 4 (6) مهني عمر التيواجني، أشعة من الفقه الإسلامي، /162 - 163.
191