المدخل إلى الفقه الإباضي إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

المدخل إلى الفقه الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

ج آثاره العلمية من حيث تلاميذه ومؤلفاته:

أولاً: تلاميذه:

إن السالمي كان يتخير تلاميذه، ويُعدّهم لأمر عظيم، فكان يغرس فيهم العقيدة الإسلامية، ويشحذ هممهم من أجل الصدع بالحق وتغيير الواقع، ولذلك أصبح معظم تلامذة السالمي من رجالات الحكم والسياسة نذكر منهم:

(1) الإمام العدل سالم بن راشد الخروصي الذي بويع بالإمامة عام (1331 هـ - 1913 م) واستشهد عام 1920 م يظنه الناس قبل الإمامة أنه لا يبصر أو به عيب في عينيه، وحقيقة الأمر أنه كان يغض الطرف، مخافة أن يقع بصره

(2)

(3)

على ما لا يليق.

الإمام العدل محمد بن عبد الله الخليلي الذي بويع بالإمامة عام (1338 هـ - 1920 م) وتوفي عام 1956 م كان مجتهداً وزاهداً باع كل أمواله في سبيل عزة دولة الإسلام، وتوفي وخنجره مرهونة، وكان يتفقد الرعية دون حجاب

أو

حرس.

الشيخ الأمير عيسى بن صالح بن علي الحارثي، وهو كأبيه شدة وغيرة على حرمات الله نصر دولة الحق التي أقامها السالمي.

(4) العلامة عامر بن خميس المالكي أحد العلماء الذين شهدوا بيعة الإمام سالم بن راشد الخروصي، وكان أحد رجالات الإمام محمد الخليلي

(1)

(5) العلامة أبو زيد الريامي، كان عاملاً للإمامين الخروصي والخليلي.

ثانياً: مؤلفاته:

رغم اشتغال السالمي بشؤون الحكم، إلا أن ذلك لم يكن بل لعل السالمي هو أكثر من ألف من الإباضية. وأهم مؤلفاته:

(1) مشارق أنوار العقول وهو كتاب عقدي (مطبوع). (2) طلعة الشمس في أصول الفقه (مطبوع).

عائقاً له

عن

التأليف،

(3) معارج الآمال وهو مكون من (18) جزءاً (مطبوع)، ويظهر من خلاله

(1) للمزيد من المعلومات عن تلامذة الإمام السالمي أنظر محمد السالمي، نهضة الأعيان /95.

201