المدخل إلى الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥سعة اطلاع السالمي وبعده عن التعصب المذهبي، إذ يورد آراء فقهاء المذاهب الإسلامية في المسائل الفقهية دون تعصب لأحد منهم ويرجح ما يراه
أقرب إلى الصواب، وإن خالف ما استقر عليه أهل مذهبه
(4) جوهر النظام وهو أرجوزة فقهية تزيد على (14) ألف بيت (مطبوع). (5) كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (مطبوع)، وهي أرجوزة يرد السالمي من خلالها على من قدح في المذهب الإباضي، وقد انتصر في هذه الأرجوزة للإمام عبدالله بن إباض، كما أنه تناول فيها قضايا عقدية كنفي الإباضية لرؤية الله في الآخرة، وخلود أهل الكبائر المصرين في النار، وعدم الشفاعة لمن مات مصراً من أهل التوحيد
(6) شرح صحيح الربيع بن حبيب) مطبوع). وهو مكون من (3) أجزاء. (7) جوابات الإمام السالمي (مطبوع). وهو مكون من (7) أجزاء كبيرة الحجم (1)، وجوابات الإمام السالمي عمدة في الفقه الإباضي.
د إنجازاته العملية
لقد مضى زمن ليس بالقصير منذ سقوط إمامة الإمام عزان بن قيس، فرأى السالمي ضرورة العودة إلى منهج الإمامة الشرعية، فأعلن عن قيام دولة الإمام سالم بن راشد الخروصي، الذي كان تلميذاً للإمام السالمي، أما عن كيفية إقامة تلك الدولة فذلك أمر عجب شيخ ضرير لم يتجاوز الأربعينيات من عمره، عرفت عنه السلطة الحاكمة ميوله واتجاهاته، وذلك من خلال التنديد بها والتحريض عليها، ورغم ذلك، فإن السالمي لم يعبأ بتلك السلطة فقد دعا السلطان فيصل مراراً للاحتكام إلى الشريعة، وترك معاهدة بريطانيا، إلا أن السلطان لم يستجب لمطالبة العلماء، ومن بينهم السالمي، فأسر السالمي إلى عدد من تلامذته بأنه عازم ومصر على إنفاذ أحكام الشريعة عن طريق تنصيب إمام يحكم بالشريعة، فاجتمع المشائخ بالقرب من نزوى دار الإمامة، ونكتفي بذكر بعض منهم:
(1) سالم بن راشد الخروصي.
(2) عامر بن خميس المالكي.
(1) للمزيد من المعلومات حول مؤلفات السالمي أنظر محمد السالمي نهضة الأعيان /96 - 97.
202