المدخل إلى الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦(3) عامر بن علي الشيذاني. (4) حمود بن ناصر المعولي.
(5) سعيد بن عبد الله الهاشمي.
(6) أبو زيد الريامي (1).
قائلاً
وبعد التشاور وقع اختيارهم على سالم بن راشد الخروصي، فأبى تولي الإمامة جئت أبايع لا لأبايع، وأصر على موقفه الرافض، وأصر السالمي ومن معه على ضرورة قبول الخروصي منصب الإمامة، فلما اشتد الأمر دعا السالمي أبا زيد وأمره بقطع رأس الخروصي إن أبى، فسألهم الخروصي إن قطعوا رأسه هل يكون في الولاية أم في البراءة، فأجابوه بصوت واحد أنت في براءة المسلمين، فقبل الإمامة والدموع تسيل من عينيه، وبذلك أعاد السالمي الإمامة وحُكم شرع الله
وطبقت حدوده (2).
(1)
محمد السالمي، نهضة الأعيان /122. (2) المرجع السابق / 123 - 124.
203
٢٢٦ / ٢٨٦
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.