المدخل إلى الفقه الإباضي إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

المدخل إلى الفقه الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

آراء الفقهاء الآخرين في المسألة مضيفاً عبارة (ومن غيره) أي ومن غير

الكتاب الذي ينسخه فإذا عاد إلى الكتاب الأصلي قال (رجع).

ه - خلو عدد من الكتب الفقهية الإباضية من التنسيق والترتيب المناسب لمواضيعها، ومثال ذلك أجوبة أبي سعيد التي جمعها تلامذته إذ تضمن الجزء الأول باب الدخول فى القضاء ثم باب التعديل ثم باب الإيمان .. ثم باب من يتولى الحكم. والجزء الثاني كان في الوصايا والنفقات والجزء الثالث في الأموال والبيوع وإذ بالجزء الرابع يبتدئ بالطلاق ثم العدة والإيلاء ثم باب الوضوء وأخيراً باب الصلاة وفي منهج الطالبين الجزء الثاني ابتدأ بقوله القول الثامن والعشرون فيفضائل الذكر والفكر والدعاء والرجاء) ثم قال (القول التاسع والعشرون في البعث والحساب والجنة والنار .. ) ثم قال (القول الثلاثون في ذكر الدنيا والآخرة وتبيين (حالهما وإذ بالمؤلف يقول القول الحادي والثلاثون في الطيب والزينة واللباس) ثم يتحدث عن السواك والشارب وقلم الأظافر، ثم ينتقل متحدثاً عن الفرائض والسنن وفي الختام يتحدث عن النيات وألفاظها ووجوبها وكان الأولى تقديم النية على غيرها من الأبواب.

221

1