المدخل إلى الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٢٦١خلاصة الفصل الرابع: 1 - يعتبر جابر بن زيد المؤسس الحقيقي للمذهب الإباضي، وقد أخذ العلم عن سبعين بدرياً من صحابة رسول الله، إلا أنه أكثر ما أخذ عن ابن عباس وعائشة أم المؤمنين وابن عمر وابن مسعود.
2 – لقد تتلمذ على يد جابر بن زيد عدد كبير من الفقهاء، منهم عبد الله بن إباض وأبو عبيدة التميمي، وضمام بن السائب، وحيان الأعرج، وقتادة شيخ البخاري، وأيوب وابن دينار وغيرهم. 3 - كان جابر بن زيد ممن أتاه الله العلم بالكتاب، وهو أحد مشاهير رواة السنة
النبوية.
4 - يعتبر أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي خليفة لجابر بن زيد في قيادة
-
الإباضية.
لم يكن أبو عبيدة مقلداً لجابر، بل كانت له آراء فقهية خالف فيها جابر وأقرانه. 6 - لم يخل أي زمن من الأزمنة من وجود مجتهد في المذهب الإباضي، ومن هؤلاء المجتهدين ابن بركة البهلوي (ق 3 هـ).
7 - يعتبر ابن بركة من كبار علماء الأصول في المذهب الإباضي، ومن جاء من بعده من علماء الأصول الإباضيين هم عيال عليه.
8 - يمتاز ابن بركة عن أقرانه ومن جاء من بعده بقوة الحجة وقرن كل مسألة بدليلها، وهذا بين من كتابه الجامع.
9 - أصبح ابن بركة عميد علماء الطائفة الرستاقية، التي ترى وجوب البراءة من الشيخ القاضي موسى بن موسى الذي خرج على الإمام العدل الصلت بن مالك الخروصي، وكان شديد المعارضة لعميد علماء الطائفة النزوانية والتي يتزعمها أبو سعيد الكدمي. 10 - يعتبر أبو سعيد الكدمي عميداً للمدرسة النزوانية التي تدعو إلى الاعتدال، وعدم تكليف العامة البحث في فتنة موسى بن موسى.
11
يعتبر أبو سعيد الكدمي أول من أصل وبيّن قواعد الولاية والبراءة والوقوف.
239