المدخل إلى الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٨٣وحذف الهواري أحاديث خروج أهل الكبائر من النار أومن يسمون بالجهنميين أو عتقاء الرحمن (1) ذلك أن أهل الكبائر عندهم مخلدون في النار ما لم يتوبوا (2).
3 – تفسير أبي الحواري العماني (3) وهو تفسير لخمسمائة آية من القرآن الكريم تدور حول الأحكام الفقهية (4).
4
- تفسير أبي يعقوب الوارجلاني (5) وكان معتمداً عند الإباضية قبل فقدانه (1) ومما يدل على ذلك قول أبي القاسم البرادي كتاب عجيب رأيت منه في بلاد أريغ سفراً كبيراً لم أر ولا رأيت قط سفراً أضخم منه ولا أكبر منه، وحرزت أنه يجاوز سبعمائة ورقة أو أقل أو أكثر، فيه تفسير الفاتحة والبقرة وآل عمران حرزت أنه فسر القرآن في ثمانية أسفار مثله، فلم أر ولا رأيت أبلغ منه، ولا أشفى للصدور في لغة أو إعراب أو حكم مبين، أو قراءة ظاهرة أو شاذة أو ناسخ أو منسوخ، أو في جميع العلوم) (7) ومما ذكره أبو إسحاق أطفيش أن هذا التفسير يقع في سبعين جزءا. وقد عثر على أجزاء منه في مكتبة روما
بإيطاليا ().
ه - تفسير سعيد بن أحمد الكندي (9) والمسمى (التفسير الميسر للقرآن الكريم عدد
أجزائه (3) أجزاء.
(1) تفسير كتاب الله العزيز 37/ 1.
(2) بهجة الأنوار / 108 - 109.
(3)
(
أحمد بن حمد الخليلي، الحق الدامغ /202.
هو
أبو الحواري محمد بن الحواري من علماء القرن الثالث الهجري، أخذ العلم عن محمد بن محبوب ومحمد بن جعفر ونبهان بن عثمان وأبي المؤثر الصلت بن خميس أنظر سيف بن حمود البطاشي،
اتحاف الأعيان 275/ 1.
(4) أحمد بن حمد الخليلي، جواهر التفسير 36/ 1.
اتحاف الأعيان 276/ 1.
(5) ولد في القرن السادس الهجري في مدينة (سدراته) بالجزائر ويعتبر من كبار مجتهدي علماء الإباضية وله باع طويل في علوم القرآن والحديث وعلم الكلام وعلم اللسان أنظر: مصطفى باجو، إبراهيم بحاز:
معجم
أعلام الإباضية بالمغرب 481/ 2.
(6) سالم بن حمد الحارثي، المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية /86. (7) مصطفى بن صالح، باجو، أبو يعقوب الوارجلاني وفكره الأصولي مقارنة بأبي حامد الغزالي /117
118
(8) مصطفى باجو، أبو يعقوب الوارجلاني وآراؤه الأصولية /118. (9) ولد في القرن الثاني عشر الهجري بمدينة نزوى عاصمة الإمامة في عُمان، تتلمذ على يد سعيد بن بشير الصبحي وحبيب بن سالم أمبوسعيدي. توفي الكندي عام 1207 هـ. التفسير الميسر 13/ 1.