منهج الشيخ بيوض في الاجتهاد الفقهي
الجزء ١ · صفحة ١١اعتمدت أداتي الاستقراء والاستنباط.
المقدمة
أما أداة الاستقراء فتتجلّى في تتبع الآراء الفقهية للشيخ في مظانّها، معتمدا في هذا على تراثه المكتوب، إلا أنه لم يمكن التوصل إلى الاستقراء التام لكل ذلك، لأنّه حال دون ذلك عقبات، واقتصرنا على استقراء مادة كتابه "الفتاوى " بجزأيه، والأجزاء المطبوعة من تفسيره "في رحاب القرآن".
وبعدها كان إعمال أداة الاستنباط؛ وذلك باستنتاج الأصول والقواعد من هذه الفروع المجسّدة في
آرائه وفتاويه، لتتشكّل بذلك صورة متكاملة عن منهج الاجتهاد عند الشيخ بيوض
هذا، وإن وجدتُ القاعدة أو الأصل مصرحا به عنده أردفته بجملة من التطبيقات الفقهية من خلال آرائه وفتاويه مع المقارنة بين التنظير والتطبيق وبيان المخالفة إن وجدت مع محاولة التوجيه والتوفيق
متى أمكن ذلك.
قواعد منهجية
وقد سلكت في هذا البحث القواعد المنهجية الآتية:
- عزو الآيات وفق رواية ورش عن الإمام نافع، وذلك في متن البحث.
- تخريج الأحاديث من مظانها وفق المنهجية الآتية:
اعتمدت أساسا على مسند الربيع بن حبيب، وموطأ الإمام مالك، وصحيحي البخاري ومسلم؛ فما ورد في هذه الكتب فأعزوه إليها دون بيان درجة الحديث.
وإذا ورد في كتب السنن الأربعة، فلا أبيّن درجته إلا إذا كان لأهل الحديث فيه مقال فأذكره.
، وما خرّجته من غير هذه الكتب فأبين درجته اعتمادا على نقد أهل الفنّ له.
- عند تكرار المصدر أو المرجع في الصفحة نفسها أو في الصفحة الموالية مباشرة دون فاصل، ففيه حالتان: إذا كانت الإحالة إلى الموضع نفسه (الجزء (والصفحة) فأكتب: المصدر/ المرجع نفسه. وإذا تغيّر الموضع فأكتب: المصدر / المرجع نفسه، مع بيان رقم الجزء والصفحة (ج/ص).
- في حالة تكرّرهما مع وجود فاصل فأكتب المصدر / المرجع السابق، ج/ص.
عند توارد أكثر من كتاب لمؤلف واحد وفي نفس الإحالة فأذكر اسم المؤلف مع أوّل عنوان،