منهج الشيخ بيوض في الاجتهاد الفقهي
الجزء ١ · صفحة ١٢المقدمة
وبعدها أكتفي بذكر عناوين الكتب الأخرى فقط.
- عند أول ذكر للمصدر والمرجع أذكر اسم المؤلف والعنوان كاملا مع ذكر جميع بيانات النشر المتوفّرة، وبعدها يكون ذكر اسم المؤلف والعنوان مختصرا.
- ترجمت لكلّ الأعلام الإباضية، وكذا أعلام الجزائر إلى العصر الحديث، كما ترجمت لغيرهم ممن
أحسبه من المغمورين.
خطة البحث:
قسمت البحث إلى مقدّمة وتمهيد، وثلاثة فصول وخاتمة.
تناولت في المقدمة أهمية الموضوع وأسباب اختياره، وإشكالية البحث، والمنهج المتبع في الدراسة، وخطة البحث، وكذا الدراسات السابقة، وصعوبات البحث، وأهم المصادر والمراجع.
وفي التمهيد عرّفت بمصطلحات البحث وهي الاجتهاد، والمنهج والفقه، إضافة إلى بيان المفهوم الكلي للعنوان، وتحديد المسائل المندرجة تحته.
أما في الفصل الأول فقدمت صورة عامة ومتكاملة عن حياة الشيخ بيوض، والعصر الذي نشأ فيه، وقسمته إلى مبحثين مع تمهيد في أوله عرضت في المبحث التمهيدي الإطار العام لعصر الشخصية، أما في المبحث الأول فتناولت حياة الشّيخ بيوض، ومكانته العلمية، وفي الثاني بينت جهوده الإصلاحية ونتاجه الفقهي خصوصا.
وفي الفصل الثاني درست الأدلة الشرعية وأصوله في الاجتهاد، واشتمل على ثلاثة مباحث: عرضت في المبحث الأوّل الأدلة والأحكام عند الشّيخ بيوض مفهوما وتأصيلا، وفي المبحث الثاني تناولت الأدلّة النصية عنده، وخصصت المبحث الثالث للأدلة الاجتهادية.
وعرجت في الفصل الثالث إلى دراسة منهجه في الاستنباط والتنزيل والترجيح، وقسمته إلى ثلاثة مباحث: خصصت الأول لقواعده في الاستنباط، وتناولت في الثاني منهجه في الاجتهاد التنزيلي، واشتمل
المبحث الثالث على منهجه في التعارض والترجيح.
أما الخاتمة فقد ضمّت حوصلة عامة للنتائج المتوصل إليها من خلال البحث.