إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٩٩ومستهترون، أضاعوا الثنايا وشاع تشکر هو الست جايا وقالوا التقد و خلع العذا د، وهتك العفاف، ونشر الخلايا وجدل الشعور، ولبس الحلى، وَحَملُ القلائد، مثل الصبايا ويفتخرون بشرب الخمور، وفي الكأس ترسب كل البلايا يرقصون كطير ذبيح ولا يحفلون بركب المنايا وقالوا: التقدم، شعر لقيط تطير الأصالة فيه شظايا تفاعيله كضمير اليهو د، يصوغ مبانيه حيث النوايا
وقد أصبح الشعر، كالجبال، مخنثي
تذيب الميوعة فيه الخلايا
وَصَهْين صهيون أخلاقنا فكيفنا أن نكون رعايا … وهل يحزن العتق مستعيرا وأخلاقنا في يديه سبايا؟؟
شغلنا الورى، وملانا الدنا
بشعر نو سال کا لصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
تعبير للشاعر صالح جودت في الصيد طويل يقول فى جملة ما يقوى عن هذا النوع من الشعر:
تفاعله کشمير اليهو
د، يباع ويشرى ويستاج
صهين انشقاق جديد من كلمة صهيونية على غرار عقلن من العقلانية
(1)
(2)
98
٩٩ / ١٢٢