إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٠٨وحاشاك، حاشاك بنتَ الأَصَالَهُ وَمَن شرفت جنسها ورجاله وَصَانَ شَبَابَكِ بنتَ المَحَلَا ل، كما صُنتِ عرضك بين الشالة ملكت الطريق القوية المبين بجنبك العقل سُبل الضلالة وأضفى عليك جلال الحياء جمال الحياة، فصنتِ جلاله وَهَالك من جنسك الابتنا ل، فَيفْتِ حَقَارَتَهُ وابتذالة وناداك شعبك يووالتنا دي، فشرفت ثورته ونضاله وكنت لحواء في الخالدا ت مثالاً فريبا، عَدِ منا مثالة فَمثلكِ من يصنع الجيل شهما ويرعى استقامته، واعتداله ويزرع مِل دِمَاهُ اعتدادًا يذيب ميوعته وانحلاله إذا الحيل قطع أسبابه بالجاده، فاقطعت حبالة
شغلنا الوَرَى، ومَلانا الدنا بشعر نرتله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
السخ
(1) مثل لا لا فاطمة نسومر، وحسيبة بن بو على، ومالكة قائد
107
١٠٨ / ١٢٢