إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

108

وَأَجَلَى الشَبَابَ عَلَاء المهور فلاذ على حبه - بالنفور وفضل ماري على مريم وريشا على زينب والزهور وَطَار مع الريح من وكبيره وأفلت من ظلمات القبور كان البنات بضاعة سوق تُبَاع وتشرى … فتقضى الأمور! وتُخلب في الحين كالبقرا

ت، فإن عاض منها الحليب تبور وبالمال تُقذَفَ طُوعًا وكرها بأحضان من نفضه الدهور وتقضي مع الثور عمر الشكالي وإن أفلت بلعتها الشرور

وَعَلال عاد إلى وكره

بماري ولعنيه تيودوز

فوسيل الجزائر جيلا فجيلاً إذا لم تُحقِيمَ غلاة الموز وتعس شباب عديم النهي على رجير عاداته لا يشورا

شغلنا الورى، وملانا الدنا بشعر توست له كالعادة

تسابيحة من حنايا الجزائر

(1) هذا مرض اجتماعي خطير من امراضنا الاشد فتكا بالامة

ولا يقضى عليه الا بتعاون الجميع!

١٠٩ / ١٢٢