بنو نبهان في عمان عبد الله بن ناصر بن سليمان الحارثي

بنو نبهان في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

الطلوع (301)، وحبل آخر يسمى الميراد لربط الإناء الذي يوضع فيه الرطب وهذا الإناء مصنوع من سعف النخيل فإن كان صغير الحجم فهو المبدع أو الزمبيل وإن كان كبير الحجم فهو القفير وتمر عملية جني الثمار وحصادها بثلاث مراحل هي:

رحلة البسر:

وفيها يكون حجم الثمرة قد اكتمل، وتحوَّل ولونها إلى الأحمر أو الأصفر حسب صنف النخلة وتكون المادة السكرية التي تحتوي عليها قد اكتملت وعقدت تماماً بها وهنا يبدأ حصاد بعض أصناف النخيل كالمبسلى، والبدعة، وبونارنجة، والمدلوكي، فتقطع "تجد (30) عذوقها، وتسمى عملية الجني هذه "الجداد" ثم تفتك الثمار حبة حبة وتعزل كل حبة لم يكتمل لونها. وغير الصالحة أو تلك التي تحولت إلى رطب، لأن الشرط لطبخه أن يكون بسرا خالصاً، ويطبخ في قدر كبيرة تسمى المرجل (303) طبخاً جيداً، ثم تنشر في مكان معرضة لأشعة الشمس والهواء الطلق حتى تجف تماماً، وهنا يصبح اسمه البسر أو المبسل.

وبعد ذلك تجمع في أكياس وتحمل إلى موانئ التصدير إلى الهند المستهلك أو المشترى الأول لها.

مرحلة الرطب:

(302)

(301) حبل الطلوع: عبارة عن مجموعة جبال صغيرة متداخلة بعضها ببعض وملفوفة بقطع من النسيج لإخفاء خشونة حبال الليف، ويربط أحد طرفيها بحبل سميك جداً وطويل وبالطرف الآخر فتحة، وعند الصعود إلى النخلة يلف الحبل الطويل حول جذعها ثم يدخل في فتحة الطرف الآخر، الصاعد ويضع عة الحبال وراء رقبته وعند وصوله إلى مستوى الثمرة ينزله إلى وسطه مجمو. ويستمر في جني الثمار وبعد انتهائه يربط الإناء في الميراد وينزله إلى الأرض. الشيء جداً: قطعه قطعاً. انظر المنجد في اللغة والأعلام. مادة جد. (303) تبنى بناية من الطين ثم تغطى جدرانها من الخارج بالصاروج العماني لقدر واحد أو لقدرين كبيرين، ويوضع تحتهما فتحتين لإدخال الخشب ولإشعال النار، ولها فتحة ثالثة شبيهة بالبرج تسمى المدخنة لخروج الدخان ويسمى هذا المبنى التركيبة ويكون قربه بئر ماء لتلبية عملية الطبخ لما تحتاجه من الماء.

جد

-000 -