بنو نبهان في عمان عبد الله بن ناصر بن سليمان الحارثي

بنو نبهان في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

"الخرس (310) (31) هذا بالنسبة للإناء الكبير أما الصغير فيسمى "جر" وتحفظ الأجرب في مخزن تنضد (411) به نضداً فوق بعضها بعض التهوية وذلك حتى يجري دبسه الذي يعرف في عمان باسم "عسل النخل" في جداول صغيرة تحت الأجرب بنيت خصيصاً لهذه العملية، ويسيل العسل منها إلى حوض أو إناء فخاري وضع في منتصف هذا النضد، وعندما يمتلأ يفرغ الحوض أو يبدل ذلك الإناء، بإناء آخر، وبفعل الضغط الواقع على أجرب التمر بعضها فوق بعض وبارتفاع درجة حرارة المكان لعدم تهويته تسيل كميات لا بأس بها من الدبس بخلاف لو وضعت تلك الأجرب في الهواء الطلق.

أسلوب زراعة الفواكه والحمضيات:

تزرع أشجار الفاكهة والحمضيات بجانب أشجار النخيل كمحاصيل مكملة لها في ذلك البستان والطريقة المتبعة لغرس الحمضيات فتتم بالآتي:

W

يدفن جزء من فرع الشجرة الأم في الأرض وهو متصل بأمه حتى يتم تكوين الجذور عليه في الأرض. ثم يفصل بعد ذلك من أمه فيصبح نبات جديد مستقل بذاته. وتستمر هذه الشتلة في مكانها المؤقت لمدة "3 - 6 شهور" وقد تصل إلى عام كامل ثم تنقل إلى مكانها الدائم المخصص لها في البستان وذلك فى الفترة من شهر نوفمبر وحتى شهر فبراير في جميع مناطق عمان ماعدا ظفار فيمكن غرسها في هذا الموسم إضافة إلى موسم

الخريف في ظفار "من" شهر يونيو إلى شهر سبتمبر (312)

بعد أن تنمو الشتلات في مكانها الجديد والدائم، يختار المزارع أحسن فروعها نمواً وأقواها عوداً، وتقطع الفروع الأخرى ليتاح لذلك العود النمو، ويستمر في إزالتها حتى يبلغ طوله (60 سم) أو ذارع ونصف، وبعد أن يتم نموها وتبدأ في إعطاء ثمارها، يقوم المزارع بعسف أغصانها بسعفه من

(310) الخرس (مفرد) تجمع خروس. (311) نضد المتاع: ضمه إلى بعضه متسقا ومركوما. انظر الرازي- مختار الصحاح والمنجد في اللغة والأعلام. (312) انظر نشرة إرشادية عن زراعة الموالح في عمان ص 27 و 31.

-000 -