بنو نبهان في عمان عبد الله بن ناصر بن سليمان الحارثي

بنو نبهان في عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٤

التي أوصاه بها رسول الله p واحتفظا لنفسيهما بالحكم. ثم أنهما كانا عوناً على من خالفه في دفع الزكاة.

وهكذا أخذ عمرو الصدقة من أغنياء عمان وردها إلى فقرائها، وبقي عمرو في عمان إلى أن انتقلت روح رسول الله، م، إلى الرفيق الأعلى، وعندئذ عاد إلى المدينة المنورة.

وعندما أعتنق العمانيون الإسلام أقبلت وفودهم إلى المدينة المنورة فرادى وجماعات معلنين إسلامهم، وليحظوا بشرف صحبة رسول الله م من ذلك أن وفداً منهم برئاسة أسد بن يبرح الطاحي خرج إلى المدينة. ثم قدم منهم سلمة بن عباد الأزدي في وفد آخر (3). وتردد المصادر العمانية (74) أن مازن بن غضوبة الطائي من أهل سمائل هو أول من وفد إلى رسول اللهم على يديه وحسن إسلامه، وطلب من رسول الله م أن يدعوا الله له ولأهل عمان بالهداية وحسن إسلامهم، وأن يبارك لهم في رزقهم وان يكثر خيرهم من بحرهم.

العمانيون في عهد الخلفاء الراشدين:

وبعد ذلك تتابعت الأحداث في الدولة الإسلامية في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام- ثم في عهود الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم. وكانت أولى مساهمات العمانيين فى الأحداث الجارية بعد وفاة أنه لما قدم عبد بن الجلندى على رأس وفد عماني لمبايعة أبى بكر الصديق T كلفه بمهمة قيادة سرية من المسلمين إلى بلاد الشام لتأديب آل جفنه. وكان من جملة أفراد تلك السرية شاعر النبي المشهور حسان بن ثابت وبعد عودتهم من تلك المهمة، أثنى حسان بن ثابت على حزم عبد بن

الرسول

P

(73) ابن سعد الطبقات الكبرى جـ 1 ص 263 و 351، البلاذري: فتوح البلدان ص 83 ابن سيد الناس: عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير جـ 2 ص 340 - 341، والنويري: نهاية الأرب في فنون الأدب جـ 18 ص 114. العوتبي: الأنساب جـ 1 ص 55 257، الأزكوي سرحان بن سعيد تاريخ عمان المقتبس من كتاب كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة ص 39 - 41، السالمي: عبدالله بن حميد: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان جـ 1 ص 4441.

(VE)

-00 -