بنو نبهان في عمان عبد الله بن ناصر بن سليمان الحارثي

بنو نبهان في عمان

الجزء ١ · صفحة ٤١

الواسعة، فعين سفيان بن معاوية المهلبي الأزدي، عاملاً له على البصرة، وكانت عمان تقع داخل دائرة نفوذه حيث عين جناح بن عبادة بن قيس بن عمر الهنائي، نائباً عنه في عمان، ثم ولى ابنه محمد بن جناح، الذي كان عونا للعلماء وحملة العلم في تنفيذ رغبة العمانيين، في يوم قيام الدولة الإباضية الأولى في عمان واستقلالها عن الخلافة العباسية.

وبذلك تمت مبايعة الجلندى بن مسعود ليكون أول إمام إباضي في. عمان. ثم كان أن تعاقب على عمان عدد من الأئمة اعتباراً من عام 132 هـ (750 م) أي منذ أن سقطت الدولة الأموية وقامت الدولة العباسية في العراق، فعندئذٍ بويع الجلندى بن مسعود، إماماً لعمان وقد وصف بأنه كان عادلا مرضياً عنه.

ولكن حدث في عهده أن تمرد عليه أقاربه من بني الجلندا وهم جعفر وولداه النظر وزائدة فحكم عليهم بالقتل، وعند تنفيذ الحكم دمعت عينا الإمام الجلندى، فقيل له أعصبية) يا جلندا؟ قال: لا، ولكن الرحم).

على كل فقد امتد عصر الإمامة الإباضية في عمان ما قبل بني نبهان من سنة 132 هـ (750 م)، حتى سنة 549 هـ (1154 م). أي بدءاً بالإمام الجلندى بن مسعود وانتهاءً بالإمام أبي جابر موسى بن أبي المعالي موسى

بن نجاد (93)

وقد تميز هذا العصر بالعديد من الأحداث الداخلية والخارجية التي أهمها كما سبق القول تمرد أقارب الجلندى عليه، وقدوم شيبان بن عبد العزيز اليشكري الشيباني (94) إلى عمان، حيث لقي هو وأصحابه مصرعهم

فيها على يد العمانيين.

(93) الطبري: تاريخ الأمم والملوك جا ص 217–219 و 230. ابن الأثير: الكامل في التاريخ جـ 5 ص 430 و 445.

(98)

هو

الأزكوي: تاريخ عمان المقتبس من كتاب كشف الغمة الخ ص 47.

إمام الفرقة الصفرية الخارجية قدم إلى عمان فاراً من تتبع القائد العباسي خازم بن خزيمة التميمي على رأس جمله أرسلها إلية الخليفة العباسي الأول أبو العباس السفاح.

-00 -