بنو نبهان في عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٤وينفرد السيابي بذكر أنصار الملك النبهاني وكان أكثر أنصار السلطان في هذه البادرة هم بنو رواحه.
وكان أن حلت الهزيمة بالإمام وجيشه، وبذلك انتهت إمامته. ثم جددت له البيعة بالإمامة مرة ثانية لكن لم يرد ذكر لتأريخ تلك البيعة. فكانت له وقائع وحروب مع الملك النبهاني المذكور وأنصاره وتم له النصر والغلبة عليهم (172)
وينفرد ابن رزيق (173) فيذكر أن مبايعة الإمام عمر بن الخطاب الأولى كانت في سنة 835 هـ، بينما ذكر زامباور (174) أن تاريخ مبايعته كانت عام 855 هـ. دون أن يوضحا هل كانت هذه المبايعة الأولى أم الثانية.
ويخالف هذا ما أجمع عليه المؤرخون الآخرون الذين رجعنا إليهم، وكذلك مع ما ذكره ابن رزيق نفسه عن مبايعة الإمام أبي الحسن بن خميس، حيث اتفق مع ما ذكره غيره من المؤرخين بأنها كانت في سنة 839 هـ، وأن وفاته كانت في سنة 846 هـ. وبذلك تكون المبايعة الأولى للأمام عمر بن الخطاب في عام 885 هـ كما ذكرنا من قبل واحتمال أن تكون مبايعته الثانية في عام 887 هـ (1482 م) كما سيتضح لنا فيما بعد.
وقد شبه ابن رزيق الأمام العماني عمر بن الخطاب الخروصي بالخليفة الراشد الثاني الخطاب، فيالعدل والإنصاف مع الحزم والشدة، في نصرة الحق والضرب على يد الظلمة والمفسدين (175).
(172) الأزكوي: سرحان بن سيعد تاريخ عمان المقتبس من كشف الغمة ص 74. السالمي، عبدالله بن حميد تحفة الأعيان جـ 1 ص 321.
(173) الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان ص 79.
(174)
(170)
الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين ص 257.
معجم
الأنساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي جـ 1 ص 194.
في كتابه الشعاع الشائع ن. م. ص 77 وقالت أنت يا عمر
نظير
وهيبته
أتتك بغي
داع
إلى عمر فعد لكما تراب لقلبك بأسها انقلب
فأنت
إمام
عدل
مما تدري
بنو
ظلموا العباد فرد
مم
فقسمه
فتي
الخطاب
عدلا
انقلابا نبهان حازوه اغتصابا ظلموا وفيه غدوا صحابا الفقراء قربا واغترابا
-00 -