بنو نبهان في عمان عبد الله بن ناصر بن سليمان الحارثي

بنو نبهان في عمان

الجزء ١ · صفحة ٧٩

عاماً واحداً في إمامته. ثم خرج من مقر الإمامة بنزوى إلى بُهلى، وبذلك

سقطت إمامته (186).

بويع

سلفه السابق ذكره محمد بن سليمان بالإمامة للمرة الثانية، لكنه أيضاً لم يبق مدة طويلة في إمامته واعتزل، فبويع بعده أحمد بن عمر بن محمد الربخي، وسار في حكمه سيرة محمودة، ووصف عهده بالعدل والنزاهة وتوفى فى إمامته ودفن بنزوى.

الإمام أبو الحسن بن عبد السلام:

بعد وفاة الإمام الربخي، بويع أبو الحسن بن عبد السلام، بالإمامة في نزوى وبقي في منصب الإمامة عاماً واحداً أو دون ذلك بقليل، فتمرد عليه سليمان بن سليمان وقضى على إمامته، أو توفي حسبما ذكر ابن رزيق. وينفرد الأزكوي فيذكر أنه بويع بعده محمد بن سليمان المشهور بالقاضي للمرة الثالثة ويقول السالمي وبقى سليمان بن سليمان أياماً ملكاً بالقهر والجبرية متغلباً على من تحته بالسلطة والقهر"، حتى بويع الإمام محمد بن إسماعيل. ويدل ذلك على عدم استقرار الأوضاع وكثرة القلاقل والحروب في ذلك الدور وذلك لعدم ثبوت الأئمة في منصب الإمامة لمدة طويلة، نتيجة للتنافس على السلطة بين نظام الإمامة وسلطة بني نبهان المتمثلة في ثورات وخروج سليمان بن سليمان الذي كان يستعين بملك هرمز لانتزاع الحكم من الأئمة.

الإمام محمد بن إسماعيل الإسماعيلي الحاضري:

يتحدث المؤرخون العمانيون عن تسلط سليمان بن سليمان النبهاني وجبروته، وعن مجونه وإمعانه في الفساد، وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير والتي أدت إلى القضاء على سلطته هي هجومه على امرأة كانت

(186) أنظر – الأزكوي: تاريخ عمان المقتبس من كشف الغمة ص 75.

ابن رزيق. ن. م ص 81،79 - 83. السالمي، تحفة الأعيان جـ 1 ص 326.

السيابي، سالم بن حمود عمان عبر التاريخ جـ 3 ص 116.

-00 -