بنو نبهان في عمان عبد الله بن ناصر بن سليمان الحارثي

بنو نبهان في عمان

الجزء ١ · صفحة ٨٢

علاقة بنى نبهان بالقوى الخارجية:

اتسمت علاقة بني نبهان بالقوى الخارجية بطابعين متباينين، أحدهما سلبي والآخر إيجابي.

أما عن الجانب السلبي فيتصف بالغزو الخارجي لعمان ذلك أن كثرة التمزق والخلاف بين العمانيين أدت إلى استهانة أعدائهم بهم فشنوا عليهم عدة غزوات كان مصدر غالبيتها بلاد فارس فقد ذكر الستالي أن هجوماً قام به الفرس على عمان في عهد الملك النبهاني معمر بن عمر بن نبهان فقضى العمانيون على ذلك الهجوم

(193)

وفي عام 660 هـ (1261 م)، وفي عهد الملك النبهاني أبي المعالي كهلان بن نبهان قام محمود بن أحمد الكوشي ملك هرمز بهجوم على عمان فاستولى على ميناء قلهات، واستدعي أبا المعالي كهلان وطلب منه استيفاء الخراج من العمانيين وتسليمه إياه، فاعتذر أبو المعالي عن ذلك متعللاً بأن عمان ليست كلها طوع يده فأشار عليه بأن يأخذ قوة من جيشه يجبر بها من لا يدفع الخراج، وعندما رأى أبو المعالي كهلان إصراره على ذلك أخذ يستلطفه راجياً منه العفو عن أهل عمان، وذلك لعدم استطاعتهم دفع المبلغ الذي طلبه، فغضب عليه الملك الهرمزي، فكلف أمراء البدو

وامح

وكن

بما

براً

الذي أحدثه وأجرما

رؤوفاً راحماً

حفيا واغفر لما أخره

وقدما

منك

منعما

يرجوه

فإنه

مؤمل أن

يرحم

إن

كنت

عن

عذابه

غنيا

(193)

ديو ان الستالي ص 214 - 215

نك بيم

رد الله عن أهل دينه مناوئهم إذ حاول الظلم

جائر أعاجم جاءت في لفيف من العدى والعساكر أرادوا اضطهاد الحق بغيا وحاولوا أزالته والحق مذ كان ظافر

وردوا علي أدبارهم فتـ

بددوا

شدة في جموعهم

متطائر

عباد يد طرا جمعهم (194) مملكة هرمز أسسها محمد الدغستاني على ساحل كرمان ثم صارت للغز حكام كرمان وملكها محمود المذكور وهو الثاني عشر في سلسلة ملوكها بدأ حكمه سنة 641 هـ (1243 م) وأما هرمز الحالية فهي جزيرة على مدخل الخليج قرب الساحل الإيراني ونسب الأوربيون المضيق إليها وكان الأجدر أن يسمى بمضيق مسندم.

-00 -