تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية
الجزء ١ · صفحة ١٤٣ب - وادي لبيض:
لكثرة زيده سمي، كذلك، ولأنه أطول بكثير من العديرة إذ تجد جداوله الأولى تبتداً لى ما بعد ضابة الوصيف يحده شرقا لعديرة وحاسي الرمل وغربا متليلي، التوزوز
وأريدان.
ج- شعبة إينيرز:
تسمى كذلك لأن مياهها قرية وهذان الواديان والشعبة تصب كلها في ساقية بوتمجان، التي يقال أن معناها أبو الوصفان وهي مرتبطة بحكاية أو أسطورة شهورة في منطقة ميزاب، إذ قيل أن هذا الوادي قديما كانت تأتي مياهه من بعيد وحدث أن سال الوادي والشمس ساطعة، بدأ المنادي يخبر الناس بوصوله وبالتالي القرار لمن كان في بستانه وهو غافل لإخباره بقدوم المياه التي قد تهلكه ويقال أنه كان هناك في إحدى الغابات من الناحية الشرقية للوادي الكبير أي بوشمجان عبد يسقي البساتين لسيدة عن طريق بشر وعند سماعه لنداء المحذر بقدوم السياء، أسرع السيده وأعلمه بذلك غير أن هذا الأخير أجبره على الرجوع للبستان، بدأت السياء تسرب داخل البستان، ترجع لسيده الثاني مرة لكن دون جدوى، وأمام عناد السيد قرب العبد حاملا معه مجموعة من جريد النخيل، متبعا مجرى الساقية فانعرج مع الوادي الأبيض حتى وصل إلى مكان بين جبلين هنا فكر في حجز هذه المياه الغزيرة، نصب هناك الجريد وغمرها بالتراب، وهكذا وبمرور الزمن وتأثيرات الأمطار الرياح تكون سد، تمنع هذه السياء عن مجرى الوادي، إستقرت هناك ونبتت أشجار
وأصبحت ضابة عرفت بضاية لوصيف سميت الساقية بإسمه أبو الوصفات.
138