تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية
الجزء ١ · صفحة ١٧٧بصفة عامة جميع الفسيلات المستعملة في الغرس تختار قبل وبعد نقل النخلة فرسها في مكان آخر، قبل أن تخلع الفسيلات عن التخلة الأم توضع على أرض ذات طوبة بحفر تحت الفسيلة منحدر صغير على شكل مقعد مرتفع نوعا ما، لكي يغطى كيا، وهذا تعكيس حقيقي اجني الغصن ودفنه في التربة دون فصله عن أمه إلى أن رش فيفصل عن أمه ويغرس، وذلك لتكثير النبات)، وإن وجد في تربة ذات رطوبة
فإن الفسيلة لا تتأخر في دفع العروق، وبنموها يمكن نقلها وإعادة غرسها. الفرس الفسيلة يجب أن تحفر حفرة عميقة وواسعة في مكان صالح للزراعة يستحسن لا تكون التربة خفيفة ورملية، علما أن التربة الطينية لا تصلح إطلاقا لزراعة الخيل، في هذه الحفرة نضع حجرين أو ثلاثة ليسهل جربان الماء أثناء السقي المحصل على فسيلة من النوع الجيد تنتزع لها السعف بالقطع في الأساس، ونترك عقتين طويلتين في الوسط لحمايتها من التغيرات الحرارية، تخلص قاعدة الفسيلة من التربة المحيطة بها بمنجل يقطع العروق وتترك لها حوالي عشرين سنتيم من القول وبالمقص نقطع مرة واحدة النخلة الصغيرة من جذع النخلة الأم). إن هذه العملية تشبه إلى حد ما عملية الولادة لدى الإنسان، هذا ما جعل الفلاح الميزابي يشبه النخلة بالإنسان أو بالأحرى بالمرأة، فقطع النخلة الصغيرة من أمها تشبه إلى حد كبير فصل الطفل عن أمه من الحبل السرى.
1 - Charlet (LT)، Les Palhaiers، p 57
172