تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨لاضهارها و معارفها الأعزاء من لذيذ المرق و شمعي اللحم. متع ولقائل أن يعترض ويقول وغذاء أهلها من زوج وولد ألا نأحد من الإ نكت
هنا؟؟
الية لذوات.
الجواب: تحب أن يتعود النساء إعداد وجبة الطعام لأهلي من نوع أن يتع مبارحتهن المنزل لتقطع هذه العادة القيمة التي فقدنا معها شر ف لحضور حتى. كرامتنا فيما بيننا وعند زوارنا من خارج البلد. وصرنا عندهم المناظر السما الضحك والتندر وكنا اما مهم مظهر الخطاط فليفهم للجميع سماعات النسوة لنتعاون على الكف من أخذ - القواطا - من دار إلى دار حتى انضرتز وجات. هذه الظاهرة الفاسدة والطبيعة السافلة. يهن في دارة أقول ليس الماج إلا الفنوع الزاهد امعهن في در فها أعز من قنع وما أذل من طمع اتقرر منعا و المحل الواقعي هو تمكين الحاضرات من تناول عشا لهن قبل البت إلى مناد ما تمنع جميع أنواع - تيز يضوين - أيا كان نوعها و مناسبتها، ما وارعنا ولتة التي تجعل في حجر العروس ليلة زفافها المسماة - تازوضا نرنكوول - وفطور والتي بعد العرس ولو طالت المدة، و بعد الرجوع من الجمج والتي تكون إعداد أكل مناسبة رجوع الزوج من سفره الأول. ويمنه كذلك ما يكون هو المعتاد، وا العرس - مثل معلوفه وتملينت، والرفيس - لما في ذلك من الخاص في اليا وتبذير و مباهاة يابي كل ذلك الله ورسوله والمؤمنون. وهذال الله زيادة لما تقدم من منع في الشأن ونؤكد منع - ايوزان - السفر - و فطوره وقفة العوين، وشخلليرهن وفي سبعة أيام، والخشوخة الانتقال إلى الغابة سواء في دار العريم نستنكر كل نات أمامك
10
17
في دار العروس
في بعد الظهر
يمنع حفل رجوع الزوج من سفره الأول عند ال العريس وعند الا في داخل الله
-203 -