تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية
الجزء ١ · صفحة ٢١٠تركة ما لا يعنيه أبرز أخلاق المسامة خان اللحياء ومن الدين أن لا تختلط النساء بالي ولهذا فإننا نمنع أن يتأخر بعض النساء عن المحى إلى العرس في حياء عدم الإت
ر من أصحاب
مصر
الرجال لمرور من خلا لهم إلى بيت العروس. 24 و من المناحي المنكرة والتي حرمها الشرع خروج النساء متعطرافظ على مصر فعلى المسلمات أن يقفن عند حدود الله - و من يتعد حدود الله احضار من:
ظلم نفسه.
ب آفة في -
الله و
مام
من الآفات التي تهدد كيا ننا خروج الفتيات البالغات متجلببات إما أدت إ بالقشابية، وقد بدا تتفشى فيهن نبذ الكساء الساتر وهذا أبحلوة وفي الله مما لا نرضى به أبدا وليكن في علم الأولياء أنه أيما بنت ضبط الغربات تمشي في الشارع على تلك الحياة المذكورة أى القشابية وهي تزام الناس فيه دراستها في مدرسة الإصلاح فإنها تطرد من المدرسة إن إمامتا بنا وليها بعد تنبيه ولا معاودة فى الأمر والأسباب الداعية إلى الله لا تحب اتخاذ هذا الموقف هي: القشابية أوما في معناها مشخص لقد الفتاة. العنا من أني 2 - قشابية واحدة أوما في معناها يساوى في الثمن كساء أو كسائين ساتر اي لون النحائها فى الكساد ادنى أن تعرف فلا تؤذى من طرف السفهاء و أمكنه إجرا لا خلاق لهم المعاكستهم إياها. ير الأول -. إذا اعتادت القشابية تتمادى فى التخاذه وتلازمها حتى بعد زواع، الوزراء و ا ه. أن يدخله التفنن فى التزويق والتميق فيؤدى عكس المقصود ولي مهار المبادر من شأن المسلمة التي تريد أن تجون عفتها أن تجمع إلى تزويق التهم به من] د اضطرار ولي البنت إلى اتخاذ حجابين لها كساء وقشابية إسراة الجميع إلى:
مباهاة وتغليدا - واستثنى من ذوات العامات فقط -
ن منع كان.
مة لفراش ان
-205 -