تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية
الجزء ١ · صفحة ٥٥يقي الإمام أفلح بن يعقوب في وارجلان التي عرفت أزهى مراحلها علميا وتجاريا إذ كان يقصدها الشيوخ و الطلبة الإباضين من كل الجهات غير أن تعرضهم للمقايضات من قبل المالكين، إذ عاشوا في صراع مستمر مع أهل المدينة حين إعتبروهم منافسين ضا بقرهم بنشاطهم ومهاراتهم، فسدراتة وهي المركز الثاني للإباضية كانت هدفا للغارات المتوالية التي شنها الغزاة، جعل سكانها يهجرونها بعد أن خربها المايورفي سنة 624 هـ. أحدثت إضطرابا على منطقة أربغ وارجلان و مما زاد الطين بلة أنه مع أوائل القرن الخامس الهجري، عرفت منطقة أربع ووارجلان جفافا كبيرا لستين ألحق أضرارا جسيمة على الأهالي و الماشية.
من أجل الدفاع عن عقيدتهم و هم شديدوا التمسك بها إلتجأ هؤلاء إلى ميزاب رغم
بعدها و قساوة طبيعتها".
1 - Govion (E)،Monographie du Mrah;Casablanca، 1926، pp 5 - 6.
52
٥٥ / ٢٣٤
الأصل المصوَّر ١٤٢ م.ب.