تطور الثورة الجزائرية في ناحية غرداية محمد عبد الحليم بيشي

تطور الثورة الجزائرية في ناحية غرداية

الجزء ١ · صفحة ٤٩

الإداري لكل مرحلة ونتبعه بعوائقه وقضاياه السياسية المحلية أو الجهوية أو الوطنية وسوف نرجئ الكلام عن السياسية الفرنسية للفصل الثالث

أولا: مؤتمر الصومام ونتائجه

لقد كان من المفروض أن يلتقي زعماء الثورة في جانفي 1955 لتقييم الإنطلاقة الثورية، إلا أن الظروف حالت دون ذلك، وبعد قرابة سنين تمكن قادة بعض المناطق من الاجتماع في غابة الصومام في شهر أوت سنة 1956 وقد حضر هؤلاء القادة ممثلين لمناطقهم الآتية:

1 - محمد العربي بن مهيدي ممثل للمنطقة الخامسة وهران

-2 - عمر أو عمران ممثل منطقة الجزائر وكذا عبان رمضان - كريم بلقاسم ممثل للمنطقة الثالثة القبائل

-4 - يوسف زيغود ممثل المنطقة الثانية ويساعده في ذلك بن طبال وبن عودة.

-5 أو عمران ممثلا للمنطقة الرابعة

في حين غاب عن المؤتمر ممثلو المنطقة الأولى الأوراس، وكذا السادسة الصحراء- وكذا ممثلو الوفد الخارجي - بن بلة وبوضياف 1 - ، وقد قدم أو عمران تقريرا عن أوضاع الثورة بالصحراء بالنيابة عن علي ملاح وقد تضمن التقرير مايلي:

6

2

1 جهات الصور سيدي عيسى، عين بوسيف الشلالة بلغتها فرق جيش التحرير 2 - جهات ميزاب، الأغواط، الجلفة، أقصى الجنوب لم يبلغها بعد جيش التحرير. 3 - عدد المنخرطين في الجبهة بلغ 5000 منخرط.

السلاح: مائة بندقية، بندقية رشاشة واحدة، عشر رشاشات 50 مسدس، 100 بندقية صيد

5 - عدد المجاهدين غداة انعقاد المؤتمر هو 200 مجاهد. وقد كان من أهم نتائج المؤتمر هو تقسيم الجزائر رسميا إلى ست ولايات، وكان حظ الصحراء الوسطى والشرقية هو ما عرف بالولاية السادسة، في حين كانت الصحراء الغربية جنوب وهران تابعة للولاية الخامسة.

وقد تقرر إنشاء الولاية السادسة بالحدود التالية والمبينة في الخريطة

شمالا حدود الولاية الرابعة وهي جبال سور الغزلان والبرواقية، قصر البخاري وبئر غبالو، عين بسام ويمتد هذا الخط في الشمال إلى جنوب الأوراس

_1

guentari mohammed: organisation politico-Administrative et militaire de la revolution algerienne. v 1. p 82

2

- لا ندري الظرف الذي كلف به علي ملاح بقيادة الصحراء لأنه لم يكن لها وجود إداري في الواقع، وقد كان الإشراف على الصحراء مخولا للمنطقة الأولىأي الأوراس 3 - تحفظ على التقرير غير الدقيق مجاهدوا المنطقة الذين أكدوا أن الإحصائيات لم تشملهم وأن المنطقة كانت تملك أضعاف هذا العدد بدليل التجنيد السريع لكتيبة قوامها 150 عسكري في متليلي في بضع أشهر، كما أن الأفواج العسكرية كانت موجودة وقد شارك بعضها في معركة الشوابير الكبرى في القعدة بآفلو في شهر فيفري 1956، والسؤال من أين استقى أصحاب هذا التقرير معلوماتهم والتي يظهر عليها القصور فيما يخص مناطق كبسكرة ومتليلي والمنيعة والأغواط ..

4 وفي هذا الرقم غير الدقيق اجحاف، حيث أن جتش سي زيان عاشور المصالي وحده كان فيه 1000 مقاتل، وفي متليلي والميعة كان هناك 200 وفي بسكرة 200 إلخ.؟ راجع. مقدمة تقرير أشغال ملتقى بوسعادة الثاني للولاية السادسة (1959 - 1962) في 14 - 16 أفريل 1987 ..

-56 -