تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة
الجزء ١ · صفحة ١٢الإطار المنهجي
أسباب اختيار الموضوع: أعتقد أن لكل موضوع مختار مهما كان اختصاصه سبب دفع الباحث لتناوله وهدف يرمي إليه، فموضوع تربية وتعليم الفتاة في ميزاب من المواضيع الأساسية التي طال فيها النقاش ولا يزال، والسبب في ذلك أنه يمس نواة المجتمع في ميزاب وهي المرأة التي يعتبرها أهالي ميزاب سر نجاح المجتمع أو خسارته، فميزها بالتالي بنظام تربوي خاص يرعاها ويتكفل بكامل قضاياها من تعليم وإرشاد وشراكتها الشرعية وحقوقها ضمنها وغير ذلك من الشؤون الاجتماعية. هذا ما جعلني أشعر بقيمة الموضوع وأرغب في تناوله للدراسة والبحث إلا أني وددت أن أوضح أسباب اختياري للموضوع بنوع من التدقيق أكثر لأن ذلك يساعد القارئ في تفهمه
حقيقة ما أصبو إليه.
الأسباب في قسمين موضوعية وأخرى ذاتية:
فها هي
الأسباب الموضوعية
يعتبر الموضوع من المواضيع التي تكتسي أهمية فائقة عند المربين والمرشدين وحساسية كبيرة في
المجتمع.
- نقص الدراسات العامة حول موضوع تربية وتعليم الفتاة في ميزاب، وندرة البحوث العلمية
حوله.
التحولات التي تشهدها المدارس الحرة للبنات في الشكل والمضمون
تشبت النظرة الاجتماعية لتعليم البنات بذهنية التقليد والاقتناع.
تأثر المرتبين بالا فكار التربوية السالفة.
- توجه بعض الفتيات للمدارس والتكاوين المهنية الرسمية.
الإقبال الواسع للفتيات نحو المدارس الحرة لكلا المستويين الابتدائي والمتوسط والأق.
الخاصة لاستظهار القرآن
الجدل القائم بين أهداف التعليم الرسمي والتعليم الحجر للفتاة.
-4 -