تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة
الجزء ١ · صفحة ١٧فرضيات البحث:
الفرضية الرئيسية:
تتعلق قضايا التجديد في النظام التعليمي الحر للبنات بثلاثة عناصر وهي
حتمية التغير الاجتماعي، وذلك أن المجتمع مع تقدم الزمن وتطور العصر لا يبقى على حال
واحدة.
النظام الاجتماعي والتربوي، فمهما بلغ التجديد طروحاته إلا أنه يبقى رهينا لهذا النظام الاجتماعي السائد والنمط التربوي الذي يخضع له المجتمع. الرؤية الاجتماعية التي تتجه نحو تعليم البنات في المدارس الحرة، قصد تزويدها بما يؤهلها
لان تصبح:
ربة بيت وراعية زوج ومربية، ولد في ظل قيم مجتمعها الدينية والاجتماعية.
الفرضيات الجزئية:
(1) تحرر التعليم الحر للبنات من الرؤية السلفية، جسدته حتمية التغير الاجتماعي. تفسيرها: لقد كان التغيير الاجتماعى والتطور الحضاري وما أبخر عنهما من مفاهيم وتصورات جديدة للحياة والإنسان والمجتمع؛ عاملا هاما في تحرير تعليم البنت من الرؤية السلفية التي يجسدها سلوك الإقصاء والتهميش والرامية إلى إجحاف حق البنت في التعليم والتقليل من شأنه الذي
يتساوى فيه الجنسان
(2) يسير التجديد في المدارس الحرة للبنات باتجاه تحديت يخضع لعقلانية مكيفة رجح بين توافق المحتويات التربوية الحرة بالمحتويات التربوية الرسمية وبين تكيفيها لطبيعة النمط التربوي السائد
تتأر
تفسيرها: بالرغم مما حققه التجديد والإصلاح في المدارس الحرة للبنات من نتائج إلا أنه لم يخرج من دائرة التوافق والتكييف؛ التوافق بمعنى التقليد لما يمكن تقليده من المحتويات التربوية التي تقرها المدرسة الرسمية والتكييف بمعنى الالتزام بمبادئ المجتمع وقيمه وهذا ينتج عنه عقلانية مكيفة تحقق التجديد وتراعى هذين الأمرين.
(3) إرساء العقلانية المكيفة في نظام التعليم الحر للبنات غير منحى الرؤية
الاجتماعية لتعليم البنات من تحفظ إلى تعبيد
-9 -