تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة: دراسة لميكانيزمات التغير في الواقع الاجتماعي بشير بن عمر مرموري

تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

وهذه النتيجة دليل آخر على أهمية المستوى الثقافي في ترشيد الوعي الاجتماعي وتحريره من النظرات الضيقة و المهمشة المسائل هامة في حياة البنت والمجتمع.

ومثل هذه النظرات لم تجد لها أرضا خصبة للتأثير في الواقع الاجتماعي ولا أذنا صاغية في مؤسسات التعليم الحرة للبنات التي أخذت منعرجا جديدا لها نحو الإصلاح والاهتمام بالجوانب الحية للفتاة والمرأة والمجتمع.

المحور الخامس: نظرة الأولياء للتكوين الفكري للفناة

إن الفتاة المتعلمة في المدرسة الحرة أقل حظا من الفتاة المتعلمة في المدرسة الرسمية، في التكوين الفكري والعلمي والتحصيل المعرفي، هذه النظرة ارتسمت في أذهان 50% من الأفراد المستجوبين، كما هو موضح في الجدول (17).

الجدول (17) نظرة الأولياء للتكوين الفكري للفتاة

النظرة

صحيح

خطأ

شيء آخر

المجموع

العدد

النسبة

10

% 50

09

% 45

01

% 05

20

% 100

وهذه النظرة معقولة حسب ما تم التوصل إليه في الفصل السابق، فمن خلال نسب الأحجام الساعية المخصصة للمواد تظهر المواد العلمية بنسب ضئيلة مقارنة بالمواد الدينية بما فيها القران الكريم و هذا يقلل نسبة تحصيل المعارف وتنوعها إن هذه النظرة يتفق فيها الأولياء من المستويين الثقافيين إلا أن النسبة متفوقة قليلا مع ذوي المستوى الثانوي فما فوق، الجدول (18).

-193 -