تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة: دراسة لميكانيزمات التغير في الواقع الاجتماعي بشير بن عمر مرموري

تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

(4) ملخص:

ختاما للفصل يمكن القول على أن نظرة المجتمع لتعليم البنات تغيرت كثيرا عن ذي قبل، فلم

يعد الحديث الآن عن إمكانية تعليم البنت وإنما عن الزاميته وتطويره شكلا و مضمونا وما سبق من الاعتبارات ليعد دليلا مؤكدا على هذا الانتقال النوعي في نظرة المجتمع لتعليم الفتاة

شأنه

تلك النظرة التي طالما وأنها استقرت على حال واحدة وطالما أنها وقفت أمام كل ما من أن يحرر التعليم من الذهنية الأحادية التي لا تحبذ تحسين الأوضاع الثقافية والفكرية للعنصر النسوي معتقدة أن ذلك إن تم يكون على حساب أصالة المجتمع وثوابته وعلى حساب كرامة المرأة والبنت.

أما عن التعليم القرآني للبنات المستند أساسا على القرآن وعلوم الدين واللغة العربية فيل خيارا اجتماعيا قائما، بالرغم لما يوجد فيه من نقائص، لأنه يعمل باتجاه الأهداف التربوية

للمجتمع.

-196 -