تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة
الجزء ١ · صفحة ٣٣المجتمع، بتراثه الثقافي وقيمه ومعاييره ومشكلاته وآماله وأهدفه الحاضرة والمستقبلية وهذا
الأساس الاجتماعي التربوي للمنهج
(1)
ه
لما كانت المناهج هي القائمين بأمر التربية أن يعنوا عناية خاصة باختيار المواد التي تلائم الأطفال، وتناسب سنهم، و استعدادهم وبيئتهم و مطالبهم. لذا يختار المربون المواد الدراسية مراعون الاعتبارات الآتية:
الأسس التي بواسطتها يمكن أن تتحقق المثل العليا للتربية، كان على
الاعتبارات السيكولوجية أو حاجات المتعلمين
- الاعتبارات الاجتماعية أو حاجات المجتمع
الأهداف العامة التي ترمي إليها التربية
(2)
و يجسد المنهج الدراسي ميدانيا من خلال معطيات ملموسة أهمها البرنامج الدراسي الذي لا يعدو كونه عمل بسيط يقوم بإنجازه مؤلف معين، بل هو عمل فريق تتوفر فيه جملة من التخصصات و الخبرات.
فبناء البرنامج تراعي فيه خمسة شروط، وهي:
-
أول شرط، يجب مراعاته هو أن تكون المادة التي ترمي إلى تعليمها قابلة للبرمجة دون صعوبة
معينة
ثاني شرط، يتعلق بمستوى المجموعة التي يرمي إلى تعليمها.
ثالث شرط، يتعلق بدرجة الاندفاع عند الطلب
رابع، شرط يتعلق بانضواء التعليم المبرمج في مجموعة النشاط الذي يعني بالتنشئة.
(3)
خامس شرط، يتعلق بمردود التطبيق في التعليم المبرمج إلى جانب ذلك كله و لضمان فعالية البرنامج فيجب أن تتقيد صياغته بالمبادئ التالية (4):
1 مبدأ عملية بناء المادة: يجب أن تحلل مادة التعليم إلى مركباتها الأولية و يجب تحديد العلاقلت
التي تقوم بين هذه المركبات الأولية.
2 مبدأ التكيف يجب أن يكون التعلم مكيفا مع الطالب.
(1) المرجع نفسه
(2) عبد العزيز صالح: التربية وطرق التدريس، الجزء الثاني، دائرة المعارف مصر، الطبعة السادسة 1966.
(3) دو مونولان موريس: التعليم المبرمج تعريب أبي فاضل ميشال منشورات عويدات، بيروت – باريس 1974،
(4) المرجع نفسه، ص 10
-25 -
ص
47