تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة: دراسة لميكانيزمات التغير في الواقع الاجتماعي بشير بن عمر مرموري

تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة

الجزء ١ · صفحة ٤٣

المشكلة والتعرف على الفروض المناسبة، ويكون الاعتماد فيها على:

-

البحوث السابقة ذات الصلة بالموضوع المدروس.

سبر آراء عدة بأسئلة يحسن أن تكون مفتوحة

- الملاحظة الميدانية التي تقرب الباحث من الظاهرة محل الدراسة.

كما تنتمي

أيضا هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية التي تهدف إلى وصف موقف معـ

أو مجال اهتمام معين، ومنها الدراسات التي تشتمل على المقابلة ودراسات الملاحظة ومسح المراجع والمصادر والدراسات الإحصائية

ومن هنا كانت التقنيات المستعملة في هذه الدراسة للوصول إلى نتائج تعكس واقع التعليم الديني القرآني للبنات في ميزاب، لا تخرج عن نطاق التقنيات المعتمدة أصلا في البحوث الاستطلاعية والوصفية، حيث تتلخص فيما يلى:

المقابلة الحرة التي كان الغرض منها الكشف عن حقائق تاريخية لم يعثر عليها لا في الكتب ولا

في الدوريات

المقابلة المقننة و بأسئلة مفتوحة الغرض منها المقارنة بين مواقف المعنيين بالموضوع من مديرين ومعلمين قدماء، اتجاه تعليم البنات

سس

ــات الحرة

وكانت نتيجة هذه المقابلة، التعرف على ثلاثة مواقف متباينة بين المحافظة والتجديد والتحرر المقابلة المقننة والرسمية، موجهة لعدد من أولياء التلميذات المتمدرسات في التعليم الديني مر دون التعليم الرسمي، الغرض منها هو الكشف عن رؤيتهم لهذا النوع من التعليـ التعليم و للمستوى الثقافي والفكري لبناتهن. الملاحظة بالمشاركة وكان الهدف منها هو معرفة سير العملية التربوية في المؤ القرآنية، وأتاحت لي جيدا فرصة التدريس في إحداها أن أصل إلى نتائج لم أكن لأبلغها من دونها. الإحصائيات وذلك بإحصاء شامل لعدد البنات الوافدات إلى المدارس القرآنية، القصد من ذلك معرفة التطور العددي لهن عبر مختلف السنوات الدراسية وفي مختلف المستويات الثقافية وإجراء مقارنات بينها لتبيان مدى إقبال أفراد المجتمع للتعليم الديني للبنات قراءة لبرامج الدراسة التي أعني بها المواد المدروسة قصد الكشف عن أنماط الدراسة في المدارس الحرة التي تعتمد بنسبة كبيرة على المواد الدينية واللغوية

-35 -